الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009

كتاب book lcd monitor repair

كتاب book lcd monitor repair
الاخوة الفنيين اقدم لكم كتاب اصلاح lcd monitor
لتحميل الكتاب من هنا

الاثنين، 14 ديسمبر 2009

تاريخ اختراع الراديو وتطور تقنياته

تاريخ اختراع الراديو وتطور تقنياته

يُعد اختراع الراديو من أهم الابتكارات في مجال الاتصالات، وقد مرّ بمراحل متعددة من التطوير على أيدي علماء مختلفين. بدأ الألماني هنري هيرتز في عام 1889 بإجراء التجارب على الموجات الكهرومغناطيسية، حيث صنع جهازًا ينتج موجات كهرومغناطيسية عن طريق التفريغ الكهربائي، كما اخترع جهازًا يعرف بـ"كاشف الذبذبة" الذي يستقبل هذه الموجات ويحولها إلى كهرباء.

لاحقًا، قام العالم الإيطالي أوجست ريجي بتحسين أجهزة هيرتز وأعاد تصميم كاشف الذبذبة. وفي عام 1890، اخترع الفرنسي إدوار برانلي جهازًا أكثر كفاءة للكشف عن الموجات الكهرومغناطيسية. يتألف الجهاز من أنبوبة زجاجية تحتوي على قرصين معدنيين يفصل بينهما برادة الحديد، وعند وصول الموجات الكهرومغناطيسية، تصبح البرادة قابلة للتوصيل الكهربائي، مما يسمح بمرور التيار.

مساهمة ماركوني وتطوير الراديو

في عام 1895، استطاع الإيطالي غولييلمو ماركوني استخدام الموجات الكهرومغناطيسية كوسيلة لإرسال واستقبال الإشارات، حيث اعتمد على جهاز ريجي للإرسال، وأضاف هوائيًا لجهازه لنقل الإشارات لمسافات أطول. ونتيجة لإنجازاته في هذا المجال، حصل ماركوني على جائزة نوبل في عام 1909، ويُعتبر في نظر الكثيرين المخترع الرسمي للراديو.

دور نيكولا تيسلا في اختراع الراديو

على الرغم من شهرة ماركوني، إلا أن العالم نيكولا تيسلا يُعتبر المخترع الحقيقي للراديو، حيث قدّم المخططات الأولى للجهاز في عام 1893 بعد محاضرة حول التقنيات اللاسلكية. لاحقًا، رفع تيسلا دعوى قضائية ضد ماركوني بخصوص حقوق الاختراع، وفي عام 1943، أصدرت المحكمة العليا قرارًا يعتبر تيسلا المخترع الفعلي للراديو.

تطورات لاحقة في تكنولوجيا الراديو

من بعد تيسلا، طور العالم الألماني هينريش هيرتز دوائر الرنين المغناطيسي لمسافات محدودة. ثم جاء المخترع المغربي محمد أمين واراي الذي قام بتطوير جهاز لاسلكي مكّن من إرسال أول إشارة لاسلكية عبر المحيط الأطلسي في عام 1906، مما فتح الباب لاستخدام موجات الراديو على نطاق أوسع، وصولًا إلى استخدامات اليوم مثل الهاتف الجوال.

أمواج الراديو وتردداتها

تعتبر أمواج الراديو جزءًا من الطيف الكهرومغناطيسي، وتنتشر بسرعة الضوء البالغة 300,000 كيلومتر في الثانية. تختلف ترددات الراديو من 3 هرتز إلى 300 غيغاهرتز، وتنقسم إلى عدة أنواع:

  1. FM (التضمين الترددي): تتراوح ترددات محطات FM بين 88 ميغاهرتز و 108 ميغاهرتز، وهي مخصصة للبث الإذاعي، وبدأ استخدامها في عام 1939 بواسطة أديسون أرمسترونج.

  2. AM (التضمين السعوي): يتراوح نطاق ترددات AM بين 535 كيلوهرتز و 1700 كيلوهرتز، وتم استخدامه لأول مرة في عشرينيات القرن الماضي.

  3. SW (الموجات القصيرة): يتراوح نطاق ترددات الموجات القصيرة بين 5.9 ميغاهرتز و 26.1 ميغاهرتز، وتستخدم للبث عبر مسافات طويلة.

مرّ اختراع الراديو بمراحل متعددة عبر الزمن، حيث ساهمت العديد من العقول في تطويره ليصبح الوسيلة  الأساسية في الاتصالات اللاسلكية. من تجارب هنري هيرتز الأولى إلى الابتكارات المتعددة من قبل ماركوني وتيسلا، كان لكل من هؤلاء العلماء دور محوري في تطوير تقنيات الراديو التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية.

الكهرباء الساكنة Static Electricity

الكهرباء الساكنة Static Electricity










الكهرباء الساكنة هي نوع من الشحنات الكهربائية التي تنتج من اتصال و انفصال أو احتكاك مادتين وقد تكون إحدى المادتين موصلة أو كلاهما عازلة أو نتيجة الحث الكهربائي من الأجسام المشحونة.

























أن الخطر الرئيسي من التفريغ الكهربائي هو الحريق أو الانفجار عند وجود مادة قابلة للاشتعال أو للانفجار.










هذا الخطر ليس محصورا بالعمليات التي تشمل الغاز أو النفط بل تشمل كذلك نشارة الخشب و المطاحن ومعامل النسيج والحياكة والمحاليل الخاصة بالتنظيف وعدد كبير آخر من العمليات.

كما أن مرور النفط أو مشتقاته خلال الأنابيب عند تعبئة أو تفريغ الخزانات يولد شحنات كهربائية.
















لذا يجب التقيد بتعليمات السلامة لمعهد النفط Institute of Petroleum Safety Code (الفصل الثالث) واستعمالها كقياس أساسي.

من الصعوبة بمكان منع تولد الكهرباء الأستقرارية. والأخطار تنتج عند تجمع الشحنات الكهربائية لدرجة حدوث التفريغ (الوميض) Spark.

أن طريقة السيطرة على تلك الأخطار هي بمنع تجمع الشحنات الكهربائية وإيصالها للأرض.

إجراءات السلامة لمختلف المعدات

1. شاحنات النفط البرية (الصهاريج)
· تتولد الكهرباء الأستقرارية بشاحنات نقل الوقود من جراء دوران الدواليب المطاطية واحتكاكها بالأرض. لذا يجب أن تكون أجزاء الشاحنة المختلفة مثل الخزان والهيكل (الشاصي) والنوابض ومحور العجلات أي بكلمة أعم كافة أجزاء الشاحنة متصلة كهربائيا مع بعضها البعض ويكون هيكل الشاحنة متصل مع الأرض بصورة جيدة بواسطة سلسة حديدية تكون الحلقات الأخيرة منها مصنوعة من مادة البرونز الفسفوري وكذلك أن تحتوي السلسة على نقطة اتصال ضعيفة ليسهل انفصال السلسلة عن الهيكل في حالة تعلقها بشيء ما. ويجب أن تجري صيانة دورية لهذه السلسلة والتأكد من صلاحيتها لأداء مهمتها.

يجب أن توصل شاحنة النفط البرية كهربائيا مع خط التعبئة ومع الخزان المراد تعبئته وذلك أثناء عمليات التعبئة والتفريغ.



· يجب عدم تعبئة أو تفريغ شاحنات النفط البرية عند وجود عواصف رعدية و برق.

2. مضخات التعبئة
· يجب أن تتصل فوهة التعبئة بالأرض (أرضي) كما يجب أن يكون غلاف خرطوم التعبئة متضمنا توصيلا جيدا للكهرباء بين فوهة التعبئة وغلاف المضخة الخارجي.



· أن التوصيل الأرضي يمكن ربطه في الغلاف الخارجي للمضخة ولكن إذا لم يكن كذلك فيجب ربط الأرضي حين ذلك بفوهة التعبئة.

3. سيور نقل الحركة
· تتولد الكهرباء الأستقرارية من دوران سيور نقل الحركة ومن اتصال وانفصال السيور عن البكرة.



· لا يمكن التخلص من الشحنات الأستقرارية المتجمعة بتوصيل البكرة أو محور الدوران بالأرضي بل يجب أن يكون السير نفسه موصلا بالأرضي بصورة فعالة لذلك يجب أن يعالج السير بمستحضر خاص لهذا الغرض أو استعمال مشط معدني ذو رؤوس حادة يأخذ مكانه عند ترك السير للبكرة حيث يفرغ الشحنة الأستقرارية المتجمعة, ويكون التفريغ فرجوني Brush Discharge .
· من الأفضل استعمال السيور المقاومة للشحنات الكهربائية.



4. أنابيب البخار
· يمكن أن تتراكم الشحنات الكهربائية على الصفائح المعدنية التي تغطي العازل الحراري للأنابيب ما لم يم تأريضها بشكل جيد.

الموضوع كامل من هنا

طرق الوقاية من المخاطر الكهربائية

طرق الوقاية من المخاطر الكهربائية

1. الوقاية من الكهرباء الساكنة الاستاتيكية

تعد الكهرباء الساكنة من المخاطر الكهربائية التي يمكن أن تؤثر على الأفراد والمعدات. لذلك، من الضروري اتباع طرق وقائية فعالة لضمان سلامة المنشآت. إليك بعض طرق الوقاية من المخاطر الكهربائية المرتبطة بالكهرباء الساكنة:

أ. وقاية المباني

تختلف المباني من حيث الارتفاع والأهمية والاستخدام، لذا يجب الاهتمام بحماية المباني المهمة والمرتفعة، خاصة تلك المعرضة للعواصف الرعدية. لتحقيق ذلك، يجب اتباع الخطوات التالية:

  • تثبيت موصلات معدنية: يُفضل استخدام موصلات من النحاس الأحمر أو الألمنيوم أو الحديد المجلفن. تُركب هذه الموصلات فوق سطح المباني.
  • التوصيل بالأرض: يتم توصيل هذه الموصلات بالأرض لتفريغ الشحنات الكهربائية إليها بسهولة.

ب. المنشآت المعدنية

تتضمن المنشآت المعدنية تلك المصنوعة من الحديد أو الصلب، مثل الأبراج أو الكباري المرتفعة. ولضمان سلامتها، ينبغي:

  • إنشاء شبكة حماية كاملة: لا يكفي توصيلها بالأرض فقط، بل يتطلب الأمر بناء شبكة حماية متكاملة لتفريغ الشحنات الكهربائية بشكل فعال.

ج. المنشآت التي يزيد ارتفاعها عن 30 مترًا

بالنسبة للمنشآت المرتفعة، مثل المآذن والأبراج المستخدمة في البث الإذاعي والإرسال اللاسلكي، يُفضل:

  • تغطية معدنية: تكسو هذه المنشآت بغطاء معدني، أو على الأقل يجب إحاطتها بحزام من المعدن.
  • التوصيل بقضبان التأريض: يجب توصيل هذا الحزام أو الغطاء بخطين موصلين إلى قضبان التأريض لضمان تفريغ الشحنات الكهربائية.

د. الرافعات العالمية الارتفاع (الأوناش)

تستخدم الرافعات العالمية، مثل تلك المستخدمة في الموانئ وإنشاء المباني، ولضمان سلامتها:

  • توصيل جيد بالأرض: يجب التأكد من أن الرافعات موصولة بشكل جيد بالأرض.
  • احتياطات لتفريغ التيار: إذا كان هناك خطر من مرور تيار كهربائي كبير قد يتلف كراسي الرافعة، يجب اتخاذ احتياطات لتفريغ التيار إلى الأرض بعيدًا عن تلك الكراسي.
  • حماية الوصلات المعدنية: عند توصيل معدنين مختلفين، يجب العناية بالوصلات ومنع الرطوبة من الوصول إليها، وذلك عن طريق كسائها بطبقة سميكة من الطلاء البلاستيكي أو حفظها بأي طريقة مناسبة.

الخلاصة

تعتبر الوقاية من المخاطر الكهربائية ضرورة ملحة للحفاظ على سلامة الأفراد والممتلكات. من خلال اتباع هذه الخطوات الوقائية، يمكن تقليل المخاطر المرتبطة بالكهرباء الساكنة وحماية المنشآت من التأثيرات الضارة.

Popular Posts

المشاركات الشائعة